تفسير سفر التكوين أصحاح 28 لمار أفرام السرياني
[1] وولدت لية روبيل وشمعون ولاوي ويهوذا وتوقفت عن الانجاب اما راحيل العاقر فلأنها سمعت من يعقوب بان ابراهام صلى على سارة العاقر وسُمع [دعاؤه] وان اسحق صلى لاجل رفقة واستجيب اعتقدت ان رحمها المغلق لم يُفتح لعدم صلاة يعقوب عليها، ولهذا قالت له بغضب وهي تبكي: اعطني ابناء والا فسأموت.
ولما غضب يعقوب عليها لانها قالت “اعطني ابناء” ولم تقل صل لكي أمنح ابناء”، أقنعها يعقوب [قائلا] بالرغم من ان آبائي استجيبوا الا ان ابراهام استجيب بعد مئة سنة واسحق بعد عشرين سنة. وبعد ان علمت منه بانه يلزمها صبر عظيم، وهي التي يئست بدون حدود قالت :له ادخل اذا على جاريتي فتلد على ركبتي فاتعزى بها. وعندما اوردت له عن ابراهام وكيف أخذ هاجر مكملا مشيئة سارة لأنه كان يحبها قالت له] اما انت فلم تقتنع مني لانك تكرهني. ولكي لا تزعجه يوميا بسؤالها عن البنين وافق [يعقوب] ان يأخذ الغريبة وهو الذي أرسل من قبل والديه ليأخذ ابنة لابان. لقد اخذ [ يعقوب] جواري وحرات معاً كي يرث [كلا] ابناء الجواري وابناء الحرات معاً. وهكذا اخذ بلهة وحبلت وولدت دان ونفتالي.
[2] ولما رأت لية بانها توقفت عن الولادة، ألحت على يعقوب ان يدخل على جاريتها. ولما حاول اقناعها بانه يوجد لك تعزية لان لديكِ ابناء، قالت له: ليس من العدل أن تكون جاريتي خادمة لنظيرتها؛ فكما جعلتني ضرة لخادمة راحيل أجعل ايضا راحيل ضرة لخادمتي. ولئلا يُحزن لية وكي يزيل الخصام من بين الاختين وافق يعقوب من اجل السلام في منزله، فدخل على زلفة وحبلت وولدت جاد وأشير.
[3] بعد ذلك وجد رأوبين لفاحاً في الحقل فجاء بهم الى لية؛ يقول البعض بان اللفاح هو جذر نبات له ثمر يشبه التفاح، وله رائحة طيبة] ويؤكل بواسطة ذلك اللفاح، وبفرح ممزوج بالایمان ضاجعت لية يعقوب في تلك اللية.
لقد كتب موسى بان الله سمع لية فحبلت وولدت إيساكر. وقالت لية ان الله منحني اجراً لأني اعطيت جاريتي لزوجي. لو لم تكن بمشيئة الله ان يعقوب اخذ زلفة لما كان الله قد كافأ لية بزلفة. لقد حبلت لية وولدت ايساكر وزبولون ودينة اختهم,
وتذكر الله راحيل ايضا فولدت ،يوسف وقالت: لقد علمت ان الرب، وليس زوجي، سيزيدني.