الرجاء

الرجاء هــو إحدى الفضائل الـثلاث الكبرى “ أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ” (1كو 13:13) وهذه الثلاثة ترتبط بعضها بالبعض الأخر فالإيمان يلد الرجـاء, فالـذى يـؤمن بــاالله…
لأعرفه
” لأعرفه” ( في 10:3) يسوع ليس هو مجرد موضوع للمعرفة ، وليس هو مجرد موضوع للإيمان ، كذلك ليس هو موضوع للعبادة . إن كنا نظن ذلك فنحن…
رسائل القديس أنطونيوس – الرسالة الرابعة

أنطونيوس يتمنّى لكلِّ إخوته الأعزّاء فرحًا في الرَّبّ. يا أعضاء الكنيسة سوف لا أمل من ذكركم، أريد أن تعرفوا أنّ المحبّة التي بيننا ليست محبّة جسديّة ولكن روحيّة إلهيّة.…
أيها الأحباء
“أيها الأحباء ، إن كان الله قد أحبنا هكذا ينبغي لنا أيضا أن يحب بعضنا بعضاً” (1یو4: 11) إن كان الله قد أحبنا وبادلناه الحب بحب بنوي صادق ؛…
الإيمان والأعمال
أولا: الإيمان بالسيد المسيح تعريف الإيمان، بحسب الكتاب المقدس، هو: “الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى”(عب 1:11). وهذا الإيمان موجود منذ القديم، كما يقول معلمنا بولس الرسول: “فإنه…
قوتي في ضعفي
“فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ. لِذلِكَ أُسَرُّ بِالضَّعَفَاتِ وَالشَّتَائِمِ وَالضَّرُورَاتِ وَالاضْطِهَادَاتِ وَالضِّيقَاتِ لأَجْلِ الْمَسِيحِ. لأَنِّي حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ.” (2كو12: 9-…
الصلاة والحياة السعيدة

“إلى الآن لم تطلبوا شيء باسمي، اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً” (يو 16: 24). الإنسان، الخليقة العاقلة، هو كائن عظيم ونبيل هكذا، فإنه حتى في حال سقوطه لا يشبعه أقل…
وتذكرونني إلى أن آجئ
الآن… وقد صعد السيد المسيح إلى السماء.. إلى المجد الأسنى لينطلق عهد جديد بين الإنسان وخالقه، فأصبحت الأشياء السمائية، التي اختطف بولس الرسول حتى يتمكن من رؤيتها ووصفها بأنها لا…
قصة ثعلب يفسد صورة الزواج

خطة الثعلب للتخلص من النمر دار حوار بين الثعلب وزوجته، قالت الزوجة: “إنني أتعجب كيف تستطيع النوم وانت مطمئن على نفسك وأولادنا، ونحن نعيش بجوار نمر وزوجته وأولاده؟ مؤكد حينما…
أسد أم غزالة

تبلغ سرعة الغزال حوالى (90ك/ساعة)، بينما تبلغ سرعة الأسد حوالى (58 ك/ساعة) ورغم ذلك فى أغلب المطاردات تسقط الغزالة فريسة للأسد هل تعلم لماذا؟! استبيان لقياس درجة تقدير الذات…
إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه
“إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني” (لو9: 23) الكلام هنا للتلاميذ وكل من سيتبع المسيح ، وهو يختص بموقفنا جميعاً من الصليب…
ملكوت الله واستعلان مجيء المسيح
كان تصور اليهود والأتقياء والمتعمقين في روحانية الأنبياء لشخصية المسيا، الآتى يختلف كثيراً عن حقيقة المسيح لما أتى. فقد ظن اليهود أن المسيا سيتجه بقوته الفائقة المعجزة لرفع وتعظيم مملكة…




