تفسير سفر التكوين أصحاح 31 لمار أفرام السرياني
[1] وبعد ذلك جاؤوا وحلوا في شكيم. ورأى شكيم ابن حمور دينة ابنة يعقوب فخطفها وسافحها وطلب ابناء شكيم من يعقوب ان يعطوه دينة ليتزوجها فخدعهم ابناء يعقوب ان يختتنوا [اولا] ومن ثم يهبونها لهم ودخلوا عليهم دون معرفة والدهم في اليوم الذي اشتدت اوجاعهم [من الاختتان] وقتلوا كل رجالهم وسبوا نساءهم ونهبوا اموالهم.