تفسير سفر التكوين أصحاح 21 لمار أفرام السرياني
[1] وبعد ذلك ماتت سارة في حبرون وعمرها مائة وسبع وعشرون سنة، ودفنها ابراهام في المغارة التي اشتراها من ابناء حيت.
وبعد ثلاث سنوات قال ابراهام لعبده الشيخ: ضع يدك تحت وركي لاستحلفك ان لا تأخد امرأة لابني من بنات الكنعانيين. لقد استحلفه بعهد الختان، لأن الله شاهد بان رؤساء العالمين قد احتقرو هذا العضو فوضع به علامة العهد، اي ان ذلك الذي كان أكثر احتقاراً من جميع الاعضاء اصبح اكثرها احتراماً، لكي يقسم به الذين يحلفون وبه يستحلف المحلفون.
[3] لقد أقسم العبد لسيده وانطلق محملاً كل الخيرات. [وعند وصوله] عند بئر صلى وطلب علامة. ورغم انه فرح بالعلامة التي حصلت الا انه كان ينتظر ان يرى ان كانت [الصبية] من عشيرة ابراهام وعندما علم بانها ابنة بتوئيل ابن ناحور شكر الرب ودخل وحل في دارهم.
[4] ولما تحدث [الخادم] عن القسم الذي استحلفه سيده وكيف أن الصلاة التي رفعها عند البئر قد تحققت ، قال له بتوئيل ولابان من الرب خرجت كلمتك وكلمة سيدك، هذه رفقة امامك خذها واذهب.
واستدعوا الصبية ليعلموا منها عن رأيها بالموضوع. ولما كانت قد سمعت عن القسم الذي استحلفه ابراهام وعن الصلاة التي قدمها العبد عند البئر وعن العلامة التي طلب ومنحت له خافت ان ترفض وتقول لن اذهب لأنها علمت بانها كانت ارادة الرب ان تذهب معه] ذهبت وأصبحت لاسحق ؛ وبفرحه برفقة التي جاءت بعد سنوات ثلاث تعزى اسحق من حزن امه الذي توشح لثلاث سنوات.