عادلة هي شهاداتك إلى الأبد [137 – 144] تلامس المرتل مع الوصية فوجدها عجيبة في قوتها وفاعليتها، والآن يلمس فيها…
أكمل القراءة »تفسير سفر المزامير
عجيبة هي شهاداتك [129 – 136] إذ سبق فتحدث عن بركات الوصية كسندٍ وحيدٍ له وملجأ ضد الظالمين والمتكبرين [121-128]، الآن…
أكمل القراءة »لا تسلمني إلى الذين يظلمونني [121 – 128] لا يتوقف المرتل عن طلب العون الإلهي، خاصة أنه كلما ارتبط بالوصية…
أكمل القراءة »عضِّدني حسب قولك [113 – 120] يسلم المرتل حياته بين يديْ الله ليبقى دائمًا متمسكًا بالوصية الإلهية كمصباحٍ ينير له…
أكمل القراءة »مصباح لرجلي كلامك [112-105] عذوبة كلمة الله في فم المرتل لا تعني مجرد لذة فكرية، وإنما هي عذوبة خبرة وتمتع…
أكمل القراءة »كلماتك حلوة في حلقي [97 – 104] لما كانت كلمة الرب ثابتة في السمويات، تناسب كل الأجيال وكل العصور وكل…
أكمل القراءة »رجاء وسط الظلمة [88-81] بعد أن تحدث المرتل عن التأديبات، مدركًا أحكام الله العادلة، فمن جهته يستحق التأديب على خطاياه،…
أكمل القراءة »كلمتك دائمة في السموات [89 – 96] إذ تحدث عن هذيان الأشرار -الذين يطلبون إفناءه على الأرض- كظلمة قاتلة للنفس…
أكمل القراءة »أحكامك عادلة [73 – 80] عندما نتحدث عن تأديبات الله لمؤمنيه وأيضًا موقف الأشرار المتكبرين منهم تُثار بعض الأسئلة حول عدالة…
أكمل القراءة »خير لي أنك أذللتني [65 – 72] إن كانت الوصية -في عينيْ المرتل- تهيئ المؤمن للعرس السماوي، وتحول كل زمانه…
أكمل القراءة »