سلام عظيم للذين يحبون اسمك [161 – 168] إذ يلتصق المرتل بخلاص الله، وينعم بالحياة الجديدة يُقاوم بلا سبب، لكنه…
أكمل القراءة »الكتاب المقدس
بعيد هو الخلاص عن الخطاة [153 – 160] إذ يقترب الأشرار إليَّ ليطردونني خارجًا تقترب أنت إليَّ جدًا وتتجلى في…
أكمل القراءة »قريب أنت يا رب [145 – 152] يؤمن المرتل بعدالة الله ويثق في أحكامه مهما كانت الظروف المحيطة به، بهذا…
أكمل القراءة »عادلة هي شهاداتك إلى الأبد [137 – 144] تلامس المرتل مع الوصية فوجدها عجيبة في قوتها وفاعليتها، والآن يلمس فيها…
أكمل القراءة »عجيبة هي شهاداتك [129 – 136] إذ سبق فتحدث عن بركات الوصية كسندٍ وحيدٍ له وملجأ ضد الظالمين والمتكبرين [121-128]، الآن…
أكمل القراءة »تفسير سفر حزقيال 21 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر حزقيال 21 للقمص أنطونيوس فكري
أكمل القراءة »لا تسلمني إلى الذين يظلمونني [121 – 128] لا يتوقف المرتل عن طلب العون الإلهي، خاصة أنه كلما ارتبط بالوصية…
أكمل القراءة »عضِّدني حسب قولك [113 – 120] يسلم المرتل حياته بين يديْ الله ليبقى دائمًا متمسكًا بالوصية الإلهية كمصباحٍ ينير له…
أكمل القراءة »مصباح لرجلي كلامك [112-105] عذوبة كلمة الله في فم المرتل لا تعني مجرد لذة فكرية، وإنما هي عذوبة خبرة وتمتع…
أكمل القراءة »كلماتك حلوة في حلقي [97 – 104] لما كانت كلمة الرب ثابتة في السمويات، تناسب كل الأجيال وكل العصور وكل…
أكمل القراءة »