رجاء وسط الظلمة [88-81] بعد أن تحدث المرتل عن التأديبات، مدركًا أحكام الله العادلة، فمن جهته يستحق التأديب على خطاياه،…
أكمل القراءة »الكتاب المقدس
كلمتك دائمة في السموات [89 – 96] إذ تحدث عن هذيان الأشرار -الذين يطلبون إفناءه على الأرض- كظلمة قاتلة للنفس…
أكمل القراءة »أحكامك عادلة [73 – 80] عندما نتحدث عن تأديبات الله لمؤمنيه وأيضًا موقف الأشرار المتكبرين منهم تُثار بعض الأسئلة حول عدالة…
أكمل القراءة »خير لي أنك أذللتني [65 – 72] إن كانت الوصية -في عينيْ المرتل- تهيئ المؤمن للعرس السماوي، وتحول كل زمانه…
أكمل القراءة »نصيبي أنت يا رب [57- 64] إن كانت الوصية هي عزاء الإنسان في أرض غربته، فهي من جانب آخر تهيئ…
أكمل القراءة »كلامك عزَّاني في مذلتي [49- 56] في القطعة السابقة تحدث المرتل عن شهادته للوصية أو لكلمة الله، بالصلاة والكلمات كما بالعمل، خاصة…
أكمل القراءة »الشهادة لكلمة الله [48-41] وجد المرتل في الرب نفسه القائد والمرشد، يغرس في داخله ناموس العهد الجديد [33]، ويهبه حكمة…
أكمل القراءة »اهدني في سبيل وصاياك [33-40] كلمة الله الواهبة الحياة المُقامة بعد موت الخطية هي القائد الحقيقي للقلب. فالكلمة الإلهي وحده…
أكمل القراءة »أحيني ككلمتك [25-32] في القطعة السابقة أدرك المرتل حاجته إلي الوصية الإلهية وسط غربته في هذا العالم، كي تحفظه من الخطايا خاصة…
أكمل القراءة »الوصية… عزاء في الغربة [17-24] إن كان الشاب يحتاج إلى الوصية الإلهية لتقديس قلبه وأعماقه الداخلية، ينعم بها ككنزٍ يستحق…
أكمل القراءة »