الكتاب المقدس

تفسير إنجيل مرقس 3 للقس أنطونيوس فكري

(مر 1:3-6) مت(9:12-14) + (مر 1:3-6) + (لو6:6-11):- (مت9:12-14):- ثم انصرف من هناك وجاء إلى مجمعهم. وإذا إنسان يده يابسة فسألوه قائلين هل يحل الإبراء في السبوت لكي يشتكوا عليه. فقال لهم أي إنسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه. فالإنسان كم هو افضل من الخروف إذا يحل فعل الخير في السبوت. ثم قال للإنسان مد يدك فمدها فعادت صحيحة كالأخرى. فلما خرج الفريسيون تشاوروا عليه لكي يهلكوه. (مر 1:3-6):- ثم دخل أيضا إلى المجمع وكان هناك رجل يده يابسة. فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت لكي يشتكوا عليه. فقال للرجل الذي له اليد اليابسة قم في الوسط. ثم قال لهم هل يحل في السبت فعل الخير أو فعل الشر تخليص نفس أو قتل فسكتوا. فنظر حوله إليهم بغضب حزينا على غلاظة قلوبهم وقال للرجل مد يدك فمدها فعادت يده صحيحة كالآخرى. فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكي يهلكوه. (لو6:6-11):- وفي سبت آخر دخل المجمع وصار يعلم وكان هناك رجل يده اليمنى يابسة. وكان الكتبة  والفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت لكي يجدوا عليه شكاية. أما هو فعلم أفكارهم  وقال للرجل الذي يده يابسة قم وقف في الوسط فقام ووقف. ثم قال لهم يسوع أسألكم شيئا هل يحل في السبت فعل الخير أو فعل الشر تخليص نفس أو إهلاكها. ثم نظر حوله إلى جميعهم وقال للرجل مد يدك ففعل هكذا فعادت يده صحيحة كالأخرى. فامتلاوا حمقا وصاروا يتكالمون فيما بينهم ماذا يفعلون بيسوع. السيد هنا يؤكد المبدأ السابق أن الله يريد رحمة لا ذبيحة (هو 6:6) فالسيد هنا بنفسة قام بشفاء الإنسان ذو اليد اليابسة أى المشلولة. واليهود سالوا هل يحل الإبراء فى السبوت= لم يكن السؤال لأجل المعرفة بل إستنكاراً لتصرفات المسيح وإتهاماً لهُ. والسيد إذ يعلم محتهم للأموال والمقتنيات سألهم أى إنسان منكم يكون له خروف … ليظهر لهم أنهم يهتمون بمقتنياتهم وأموالهم أكثر من رحمتهم بإنسان يده مشلولة. والرب كما أعطى قوة لهذا المريض ثم أعطاه أمراً أن يمد يده، هكذا مع كل وصية يعطيها لنا يعطى معها القوة على التنفيذ فنمد أيدينا لفعل الخير بنعمته. ولاحظ إيمان الرجل إذ لم يعترض على أمر المسيح بل مد يده.هناك من قال أن اليهود وضعوا هذا الرجل فى المجمع ليروا هل يشفيه المسيح.والمسيح تعمد أن يصنع معجزات كثيرة يوم السبت، فهو أتى ليصحح المفاهيم الخاطئة. ولاحظ أنهم كانوا يريدون من المسيح ألاّ يشفى يوم السبت، وتآمروا هم لقتل المسيح يوم السبت (مت 14:12) ولهذا إذ عرف المسيح فكرهم قال لهم هل يحل فى السبت فعل الخير أو فعل الشر تخليص نفس أو قتل (مر4:3) بغضب= بسبب عنادهم. ولو فكروا قليلاً فى روح الوصية. ففى وصية السبت يمنع شغل حتى الحيوانات (تث 14:5) وذلك لكى يرتاح الحيوان، فهل الله يهتم براحة الحيوان يوم السبت ولا يهتم بشفاء مريض يوم السبت. لاحظ قول مرقس فصاروا يراقبونه=المقصود أنهم يتربصون به ليتصيدوا عليه خطأ قال السيد للرجل قم فى الوسط =كان هذا ليستدر رحمتهم على الرجل المشلول. ولكن القلوب القاسية لم تلنْ. وهذا تدين فاسد إذ لم يجعل القلوب رحيمة، لهذا أصر السيد على عمل معجزاته يوم السبت ليصحح هذا التدين الفاسد الذى أغلق القلوب. مر 7-12 الآيات (7-12) +…

أكمل القراءة »

تفسير رسالة يعقوب المقدمة

مجموعة مُختارة من التفاسير الخاصة برسالة يعقوب الرسول – مقدمة: مقدمة في رسالة يعقوب – القمص تادرس يعقوب ملطي مقدمة…

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا المقدمة

  مقدمة في سفر عزرا – القمص تادرس يعقوب ملطي مقدمة في سفر عزرا – القس أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا الأصحاح 10

  تفسير سفر عزرا 10 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر عزرا 10 للقمص أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا الأصحاح 9

  تفسير سفر عزرا 9 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر عزرا 9 للقمص أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا الأصحاح 8

  تفسير سفر عزرا 8 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر عزرا 8 للقمص أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا الأصحاح 7

  تفسير سفر عزرا 7 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر عزرا 7 للقمص أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا الأصحاح السادس

  تفسير سفر عزرا 6 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر عزرا 6 للقمص أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا الأصحاح الخامس

  تفسير سفر عزرا 5 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر عزرا 5 للقمص أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »

تفسير سفر عزرا الأصحاح الرابع

  تفسير سفر عزرا 4 للقمص تادرس يعقوب ملطيتفسير سفر عزرا 4 للقمص أنطونيوس فكري

أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى