اللاطائفية.. احذر الخطر
تعالت فى هذه الأيام شعارات جوفاء مثل كلنا فى المسيح، الحياة الإختيارية، العظات الخلاصية، الترانيم الإنتعاشية، كلمة ربنا فى كل مكان، كل الناس بيقولوا يارب، نحن جمعية لاطائفية، وكل هذا ماهو إلا تنكر للكنيسة الأم… الكنيسة القبطية التى تهتف فى قانون الإيمان “نؤمن بكنيسة واحده مقدسة جامعة رسولية“، بل ونصلى فى القداس “وحدانية القلب التى للمحبة فلتتأصل فينا…” هل هذا يبدو تناقض.. لتعرف الإجابه تعال معى عزيزى القارئ لنبحث سوياً هذا الموضوع.
أولاً: ما هى بدعة اللاطائفية؟
هى اللاإنتماء لكنيسة المسيح وهى اللاإلتزام بالكتاب المقدس، وهى اللاإرتباط بالعقيدة والطقوس، وهى اللاخضوع للإنجيل والكنيسة والأباء وهى اللاتاريخ.
ثانياً: ماهى هذه اللاطائفية
هى طائفة تحمل خداعاً كبيراً يُخدع فيه أبنائنا البسطاء من خلال برامج وأنشطة جاذبة للشباب.
ثالثاً: ما هى خطورة اللاطائفية؟
1- إهمال العقائد الإيمانية مثل: الإيمان بالفداء والثالوث، والمعمودية، والأسرار: وإهمال الحديث عنها، مثل من يقوم بالدعاية لأحد المنتجات بحيث نرى الإعلان عنها فى كل مكان، ودون أن ندرى نترك المنتج الآخر الذى أهملنا الحديث عنه. فالطفل الذى يذهب إلى مكان لا طائفى، لا يرى فيه شورية، ولا قربان، ولا أيقونة، ولا كاهن ملتزم بأرثوذكسيته وعقيدتها، كيف يرتبط بالكنيسة!؟
2- إهمال الفكر اللاهوتى: ينسينا الإيمان المسيحى، ولا يجعلنا نستطيع مواجهة البدع والهرطقات مثل ماحدث أيام أريوس، فلو لم يوجد أثناسيوس صاحب الفكر اللاهوتى لانتشرت الأريوسية!! فإهمال الفكر اللاهوتى لاينتج أمثال أثناسيوس، وكيرلس أبطال الإيمان.
3- إهمال تراث الآباء المسلم لنا من الآباء القديسين: بكل ما تحمله لنا من بركات، مثل: الأستشهاد والحياة النسكية، وتاريخ الكنيسة وخصوصًا القرون الخمس الأولى، ولاشك أن اللاطائفية تنسى أولادنا التراث الذى تسلمناه.
4- عدم الإنتماء إلى الكنيسة الأم: فالكنيسة الأرثوذكسية هى الكنيسة الأم، وهى الكنيسة الوطنية، ولولا دماء الشهداء، ولولا جهاد مدرسة الإسكندرية من أجل الإيمان ما كنا مسيحيين أرثوذكس. ويعترف المسيحين فى كل العالم بمختلف طوائفهم أنه لولا القديس أثناسيوس ودفاعه ضد أريوس والأريوسيين لصار العالم المسيحى كله أريوسياً، إنه أحد شمامسة الكنيسة القبطية، ابن كاروزنا القديس مارمرقس الرسول.
أما الإرساليات الأجنبية التى حضرت إلى مصر فى القرن الـ 19 فى ظروف خاصة، مَن هم.. وماهو تاريخهم.. وماهى عقيدتهم.. وماذا يريدون؟
5- الخداع: هذه الجمعيات اللاطائفية تدعى أنها ترعى النفوس من جميع الطوائف بدلاً من هلاك هذه النفوس، ويبررون سرقتهم لأبناء الكنيسة بأنه رعاية لمن لا رعاية لهم، ويأتى ذلك فى المبالغة فى نشر أعداد كبيرة لمن يتركون الايمان بالكذب ولتبرير مايفعلون..
6- العرج بين الفرقتين: فالذين يحضرون إلى الكنيسة ويذهبون أيضًا الى تلك الكنائس اللاطائفية لسماع عظة مشبعة. غاب عن أذهانهم أن المبدأ الإنجيلى واضح وهو أن الإنسان لا يمكن أن يعرج بين الفرقتين. واللاطائفية نوع من التعريج بين الفرقتين. فالإنسان يحضر إلى الكنيسة ويتعلم الصلاة بالأجبية، والتشفع بالقديسين، ثم يذهب إلى الاجتماعات البروتستانتية ويصلى بعكس ذلك تماماً.
7- الإعتماد على العاطفة: استخدام العواطف فى العظات والترانيم لتحدث نشوة وقتيه سرعان ماتزول، لأن العواطف لاتحدث تغييراً حقيقياً فى الإنسان، ومكمن الخطورة أن يعتقد الإنسان أنه فى حالة توبة بينما الداخل لايوجد فيه أى تغيير.
8- الإدعاء بالتمسك بحقوق الإنسان: اللاطائفية تدخل مسميات كثيرة بدعوى التمسك بحقوق الانسان مثل موضوع كهنوت المرأة، الذى يعتمد على حقوق الإنسان وليس على أساس الفكر اللاهوتى، حيث لم تكن السيدة العذراء نفسها لها كهنوت بل كانت تخدم بالهيكل حتى سن 12 سنة فقط وخرجت إلى بيت يوسف النجار.
رابعاً: أهمية العقيدة
1- السيد المسيح له المجد والعقيدة:
أ- إهتم السيد المسيح بالمعمودية كشرط للحياة الأبدية: “الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ
لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ” (يو 5:3).
“فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ” (مت 19:28).
“مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ“.(مر 16:16).
ب- إهتم السيد المسيح بالتناول كشرط للحياة الأبدية: “مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِى وَيَشْرَبُ دَمِى فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِى الْيَوْمِ الأَخِيرِ. لأَنَّ جَسَدِى مَأْكَلٌ حَقٌّ وَدَمِى مَشْرَبٌ حَقٌّ. مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِى وَيَشْرَبْ دَمِى يَثْبُتْ فِىَّ وَأَنَا فِيهِ” (يو 54:6-56).
ج- إهتم السيد المسيح بشرح ضرورة الأعمال كثمر للإيمان: لكننا نجدهم يتكلمون عن الإيمان فقط وينكرون لزوم الأعمال الصالحة فى الخلاص، كما أنكروا المعمودية والإفخارستيا والصوم والكهنوت.. الخ.
– “فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِى فِى مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ وَحِينَئِذٍ يُجَازِى كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ” (مت 27:16). “لأَنِّى جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِى عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِى كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِى” (مت 35:25).
د- اهتم السيد المسيح بشرح مفهوم الصوم: “وَلَكِنْ سَتَأْتِى أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ” (مت 15:9).
ﻫ- اهتم السيد المسيح بشرح مفهوم عقيدة يوم الرب (مت 12، مر 27:2-28).
و- اهتم السيد المسيح بشرح مفهوم الزواج (مت 19).
ى- اهتم السيد المسيح بشرح عقيدة غفران الخطايا: “وَلَكِنْ لِكَىْ تَعْلَمُوا أَنَّ لاِبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا” (مت 6:9).
– وأعطى الكهنة سلطان الحل والربط: “كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ” (مت 18 : 18).
– فى اللاطائفية يكتفون بالإيمان كقاسم مشترك بين العقائد، ولم يلتزموا بتعاليم السيد المسيح العقيدية : “إِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَابِ الْحُمْلاَنِ وَلَكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِلٍ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!” (مت 15:7).
– سأل السيد المسيح تلاميذه قائلاً: من يقول الناس إنى أنا ابن الإنسان ؟ عندما أجاب بطرس بالجواب العقيدى طوّبه الرب وأسس الكنيسة على هذا الإيمان.
2- الآباء الرسل إهتموا بالعقيدة:
– التلاميذ سألوا السيد المسيح فى العقيدة: قائلين: “يَارَبُّ هَلْ فِى هَذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟” (أع 6:1).
– كرز التلاميذ بالعقيدة، بصلب المسيح، وقيامته من الأموات فى كل مكان ذهبوا إليه.. وكانوا ينادوا قائلين: تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ” (أع2: 38)
– تشتتوا وسجنوا واستشهدوا ولم يتخلوا أبداً عن العقيدة.
– فيلبس الرسول يعمد الخصى الحبشى ويشرح له العقائد (أع 30:8-36).
– رسائل معلمنا بولس الرسول ممتلئة بالفكر العقيدى، وإيمان كنيسة الرسل لم يكن مجرد إيمانًا ساذجًا بشخص الرب يسوع المسيح، وخلاصه قوامه حياة التعبد والتقوى فقط، دون الالتزام بعقائد إيمانية محددة، لكنها صاغت مجموعة العقائد الإيمانية الأساسية فى قانون إيمان عُرف فيما بعد باسم قانون إيمان الرسل وقد حفظ كل راغب فى العماد هذا القانون، وكان يعلنه لحظة عماده متعهدًا بالتمسك به، وكثيرًا ما أشار العهد الجديد لهذا الإيمان الواحد المسلّم مرة للقديسين (يه 3) باسم تعليم الرسل (أع 42:2) أو التقليد (1كو 2:11) أو صورة التعليم التى تسلمتموها (رو 17:6).
- وقد دافع الأباء الرسل عن الإيمان بشدة فى مواجهة المبتدعين.. وهكذا استلمت الكنيسة منهم أن تقطع من شركتها كل من يخرج عن إيمانها السليم (رو 17:16-18، غل 6:1-9، كو 4:2-8، تى 10:3، عب 19:13، 2بط 1:2، 1يو 1:4).
3- آباء الكنسية إهتموا بالعقيدة
– المجامع المسكونية والنضال من أجل الحفاظ على العقيدة السليمة.
– البابا أثناسيوس الرسولى بطل كنيسة الله (5 مرات نفى بسبب العقيدة).
– البابا ديسقوروس بطل الأرثوذكسية (ضُرب وفقد أسنانه ولحيته).. قائلاً لهم: (أوقدوا النيران وسنعلمكم كيف يكون الاستشهاد)..
– الأنبا صموئيل المعترف وتحمله لفقع عينه بسبب رفضه مرسوم طومس لاون.. إلخ.
– وفى العصر الحديث: كم كان اهتمام قداسة البابا شنودة الثالث بالعقيدة، والتعليم السليم فى وعظاته وكتاباته وحواراته مع الطوائف الأخرى. مبيناً أن عقائد كنيستنا كلها من الكتاب المقدس.
خامساً: العقيدة فى حياتى
1- بالعقيدة أرى الله: يقول القديس أثناسيوس الرسولى: “كنت أرى أقنوم الكلمة متجسداً ماثلاً أمام عينى كما فى مرآه فكيف أنكره“.. أى أن أثناسيوس كان يحفظ العقيدة فى عقله، ويعيشها فى قلبه، ويراها فى وجدانه، فقد رأى طبيعة السيد المسيح له المجد فى مرآة قلبه فهل تستطيع قوة فى الوجود أن تقنعه بغير ذلك.
2- بالعقيدة أبنى روحياتى: يقول البابا أثناسيوس الرسولى: “ليس هناك بناء روحى سليم إلا على عقيدة سليمة“
مثال: الذى يؤمن بأن الموضوع على المذبح هو جسد الرب ودمه، فهو ينال الآتى:
أ- حياه أبديه: “مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ” (يو6: 54)
ب- الثبات فى الله: “مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ” (يو6: 56)
ج- يقوم فى اليوم الآخير: “َأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ” (يو6: 54)
د- يحيا فى المسيح: “فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي” (يو6: 57)
ترى لو إنسان عقيدته فى جسد الرب ودمه أنه خبز وخمر فقط هل سينال كل ما سبق؟! بالطبع لا، هل بعد هذا تظن أنه يوجد بناء روحى سليم بدون عقيدة سليمة، أو كله فى المسيح… أو عدم إرهاق الذهن بالعقيده… أو يكفينا الروحانية والفضائل، أو يمكننا أن نخلص بدون عقيده.
3- بالعقيدة أحيا سلوكياتى: فى التصوف الهندى يصومون ويصلوا كثيراً هل معنى هذا أن روحانيتهم سليمه؟ أما عقيدتنا القبطية الأرثوذكسية ليست مجرد نظريات أو مجموعة أوامر، ولكنها أساس بنيان الكنيسة وسر تقواها، وبهجة تسبيحها، وعظمة قديسيها، لأننا نتفاعل مع العقيدة فتتحول معنا إلى ممارسة وحياة.
سادساً: كيف نواجه اللاطائفية
وإذا ما نحن أردنا أن ننقذ أولادنا من خداع اللاطائفية فنحن أمام محاور ثلاث:
1- العظة المؤثرة:
يجب أن تكون العظة مشبعة وتشمل البعد اللاهوتى، والبعد الروحى، والبعد التأثيرى خلال الاطار الارثوذكسى.
2- الترنيمة المؤثرة :
يجب أن نعطى إهتماماً للترانيم المؤثرة فى الاجتماعات الروحية، وفى المؤتمرات، وفى اللقاءات الروحية، وأن تكون الترنيمة ارثوذكسية، بمعنى أنها تحوى ماتؤمن به الأرثوذكسية.
3- الرعاية المؤثرة:
يجب أن تكون الرعاية مؤثرة سواء فى أبعادها الثلاث: الرعاية الروحية والرعاية الاجتماعية والرعاية المادية. أو فى شمولها لكل أحد، وفى كل الأعمار، وفى كل مكان وكل شارع وكل حارة وكل قرية.
ولاشك أن الرعاية المؤثرة تبحث عن الخروف الضال وتسترده، وتهتم بكل أحد لتخلصه، ولذلك الحاجة ماسة إلى التركيز الرعوى الشديد جداً!!
4- اكتشاف وتوجيه الطاقات:
كنيستنا مملوءه بالطاقات والمواهب التى يجب أن نستغلها لنذهب ونكرز ونرعى ونخدم كل نفس فى كل مكان.
5- التعليم بأهمية العقيدة كتابياً:
وهاهى وصية الأنجيل لنا لمواجهة خطر اللاطائفية التى تجاهلت الكثير من نصوص الكتاب المقدس:
– “وَأَمَّا انْتَ فَاثْبُتْ عَلَى مَا تَعَلَّمْتَ وَأَيْقَنْتَ، عَارِفًا مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ”. (2تى 3 :14)
– “يَا تِيمُوثَاوُسُ، احْفَظِ الْوَدِيعَةَ، مُعْرِضاً عَنِ الْكَلاَمِ الْبَاطِلِ الدَّنِسِ، وَمُخَالَفَاتِ الْعِلْمِ الْكَاذِبِ الاِسْمِ”. (1تى 6 :20)
– “وَلَكِـنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْـنُ أَوْ مَـلاَكٌ مِنَ السَّمـَاءِ بِغَيْرِ مـَا بَشّـَرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ أَنَاثِيما” (أى محروماً) (غل 1: 8)
– “كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهَذَا لَهُ الآبُ وَالابْنُ جَمِيعًا. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ وَلاَ يَجِيءُ بِهَذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ”. (2يو 1 :9-10)
6- تطبيقات عملية:
أ- يجب التغلب على الوهم القائل بأن العقيدة صعبة.
ب- أبحث فى كل عقيدة أدرسها عن كيفية بنائى روحياً.
ج- أبحث فى حياه الآباء عن كيف عاشوا العقيدة فى حياتهم.
د- أبحث فى سلوكياتى… هل هى تنبع من عقيدتى الأرثوذكسية أم لا.
ﻫ- أبحث عن أمثله إيضاحيه عن كل عقيدة.
و- أُدرس العقيدة للآخرين.
أخى: عليك بدراسة الفروق العقيدية بيننا وبين الطوائف الأخرى لنحيا فى زخم عقائد كنيستنا المجيدة فتشبع، .. وليكن شعارك: (اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ)..(أم27: 7)