تفسير سفر التكوين أصحاح 23 لمار أفرام السرياني
[1] وبارك الله اسحق، فصلى اسحق [الى الرب] لأجل رفقة لأنها كانت عاقرأ، واستجابه الله بعد خمس وعشرين سنة فحبلت رفقة؛ وازدحم الولدان في بطنها. وذهبت لتستفسر من الرب فقيل لها يوجد في احشائك شعبان: والشعبان هما الادوميون والعبرانيون. اما بخصوص الى اين ذهبت لتستفسر فلقد قلنا أعلاه في قصة ملكيصادق بانها ذهبت لتستفسر من ملكيصادق. وعادت بسرعة لأن آلام الطلق كانت تلازمها، وولدت عيسو ويعقوب.
[2] ورأى يعقوب بان حق البكورية كان يُحتقر بعيسو. فاحتال بان يأخذها منه بالاتكال على الله الذي قال: الكبير يُستَعبَدُ للصغير. وطبخ يعقوب عدسا، ولما عاد عيسو من الصيد وهو خائر جوعاً وقال ليعقوب: أطعمني أحمرا من هذه الحمروات، أي أطعمني من عدسك عدسة واحدة. فقال له يعقوب اعطني حق بكوريتك وخذ العدس كله وحلف له عيسو وباع بكوريته، فاعطى يعقوب لعيسو. ولكي يُري الكتاب المقدس بان عيسو لم يبع بكوريته بسبب جوعه قال: بعد ان أكل نهض وذهب مستخف بالبكورية . ان عيسو لم يبع بكوريته بسبب الجوع، ولأنها كانت مرذولة بالنسبة له كما لو انها ليست بشيء فباعها بلا شيء.