تفسير اخبار الأيام الثاني ٩ للقس أنطونيوس فكري


 

الإصحاح التاسع

كل الغنى والحكمة والقوة عند سليمان فالله كلى الغنى والحكمة والقوة معه حكمة سليمان رمز لحكمة المسيح أقنوم الحكمة وهدايا لملكة سبأ= المجوس لا تذكر خطايا لسليمان إما لتوبته أو هذه فلسفة كاتب السفر

آية 12:- واعطى الملك سليمان ملكة سبا كل مشتهاها الذي طلبت فضلا عما اتت به الى الملك فانصرفت وذهبت الى ارضها هي وعبيدها.

 

سليمان أعطى لملكة سبأ هدايا قيمة بالإضافة لهدايا من منتجات الأرض اليهودية والأهم من ذلك أنه أجابها عن كل أسئلتها بحكمة إلهية وهذا ما أتت بسببه.

آية 9:- – واهدت للملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة ولم يكن مثل ذلك الطيب الذي اهدته ملكة سبا للملك سليمان.

 

الهدايا التى أتت بها ترمز لهدايا المجوس الذين أتوا ليروا ذلك الملك العجيب

آية 23:- – وكان جميع ملوك الارض يلتمسون وجه سليمان ليسمعوا حكمته التي جعلها الله في قلبه.

 

نجد الكل يلتمسون أن يسمعوا حكمة سليمان فهو يرمز للمسيح أقنوم الحكمة.

وبهذا الإصحاح يختم سفر الأيام الحديث عن سليمان دون أن يذكر خطاياه وسقطاته وعدم ذكرها هنا ربما يشير لتوبته ولقبول الله لتوبته وغفرانه له. وعموماً فهذه طريقة كاتب الأيام هو يركز على الجوانب المشرقة فى داود وسليمان لأنه يرى فيها رمزاً لمملكة المسيح. ولنأخذ لأنفسنا درساً أن مملكة المسيح يجب أن تكون بلا خطية، مشرقة مجيدة وتفسير باقى اٌصحاح تجده فى 1 مل 10

لم يدون السفر بقية أخبار الملك التى دونت فى كتب أخرى فالسفر لا يهتم سوى بتاريخ الخلاص

 

زر الذهاب إلى الأعلى