تفسير سفر التكوين أصحاح 17 لمار أفرام السرياني

 

[1] بعد ذلك جاء ابراهام الى الفلسطينيين، ولأنه خاف قال عن سارة بانها اختي. وأرسل ابيمالك ملك جرار وأخد سارة. ولأنها جربت من فرعون، ولأنها حملت اسحاق ولأن صلاة ابرهام كانت تحث وقع نوم ثقيل على ابيمالك بسرعة اثناء رقاده على السرير تماما كما حصل لآدم ؛ وقال الله لا بيمالك بالحلم ستموت بسبب المرأة التي أخذت، لأنها زوجة رجل، وقال ابيمالك: هل تقتل شعبا بريئا؟ لقد فعلت هذا بوداعة قلبي وبنظافة يدي، وقال له الله : لأجل ذلك لم ادعك من ان تمسها لئلا تخطىء إلي. 

[2] اسرع ابيمالك في النهوض واستدعى ابراهام وعاتبه على توريطه في هذه الخطيئة. وقال ابراهام: لقد خفت خوفا شديداً لذلك سميتها أختي، الا انني لم اكذب حتى بهذه لأنها أختي ابنة ابي وليست ابنة أمي. انها كانت أخته من جهة الاب لأنها كانت ابنة اخي ابيه، وليست من جهة الام لأنها بدون خطيئة كان هاران ابن تارح قد اخذها؛ كما انه كان قد اخذ امرأة أخرى من الغرباء، تلك التي أحبت قومها أكثر من ابنائها، فمكثت لدى قبيلتها ولم ترغب بالخروج لمرافقة ابنها لوط وبناتها وسارة وملكة. 

[3] وقال ابيمالك لسارة: أعطيت أخاك ألفا من الفضة واعدتكِ اليه مع عطية لأنكِ حجبت عيون كل الذين معي ولأنك عنفتيني عن كل شيء. لأنكِ حجبت عيون كل الذين معي لأنها ابهتت كل الذين معه بتقريع واضح عنفته امام كل الذين معه بعد أن شاهدت ان الله هو بعونها، في النوم العميق الذي أحله الله عليه، قالت له بصوت عال امام الكل ما كان يليق بك ان تتجاوز التقليد لترتكب الزنا على امرأتك وليس حتى في أخذ امرأة أخرى. 

لو لم تنل سارة الصبا بالزرع الذي نالته ما كان لا بيمالك ان يشتهي ابنة التسعين سنة. وثم صلى ابراهام، وشفى الله ابيمالك وامرأته وجواريه فولدن، لانه منذ الوقت الذي فكر فيه ابيمالك ان يأخذ سارة ولغاية ردها كانت آلام الطلق تضرب نساء بيته فتتهيب للولادة لكن دون أن تلدن.

 

زر الذهاب إلى الأعلى