تفسير سفر التكوين أصحاح 33 لمار أفرام السرياني

 

[1] وكان يوسف يرعى الغنم مع [اخوته من] ابناء الجواري ونقل اخبارهم السيئة الى أبيهم،  فكر هوه لأنه فضحهم بفعلهم. 

وحلم يوسف الحلم الأول عن الحزم، والثاني عن الشمس والقمر والكواكب الاحد عشر التي سجدت له وكرهه اخوته اكثر من اجل احلامه. وسخروا من احلامه قائلين كيف ان راحيل الميتة تأتي وتسجد له؟ لأنه قيل: الرجل وامرأته هما جسد واحد، ويعقوب ممثلا بالشمس سجد [متكئا] على رأس عصاه، ومعه سجدت راحيل ممثلة بالقمر، رغم أنها لم تسجد [حقيقة].

 [2] وارسله يعقوب للماشية ليجلب له خبر سلامة اخوته هؤلاء الذين بواسطة القميص الملطخ بالدم ارسلوا ليعقوب الخبر [المشؤوم] عن يوسف. لقد رموه في البئر الذي في البرية بدون رحمة ، 3 وبكوا عليه عالياً أمام أعين الكنعانيين. لقد ربطوا يديه ورجليه بالحديد وارسلوه في الطريق، وألفوا عليه المراثي في السكن. ونزل يوسف الى مصر وبيع؛ وفي ايام قلائل بدل مالكين.

زر الذهاب إلى الأعلى