تفسير سفر التكوين أصحاح 5 لمار أفرام السرياني

 

[1] ولما نزل الكتاب المقدس في قبائل آل قايين وانهى رواية كلمات لامك لزوجاته، التفت موسى ليكتب عن اجيال آل شيث مبتدئا من آدم وقائلا: عاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد [ابنا] على مثاله كصورته ان شيث الذي كان يشبه آدم في كل شيء صُورت فيه هيئة الابن [المسيح] المختوم بالآب والده، مثل صورة شيث بوالده آدم. 

بعد ان ولد شيت انوش كتب موسى ان [الناس] حينها بدأوا يسمون باسم الرب.  ولأن شيت فصل نفسه من آل ،قایین تسمی آل شیت باسم الرب، أي شعب الرب البار. 

[2] بعد ان ولد آدم شيتا شيث ولد ،انوش و انوش ولد قينان، وقينان ولد مهللئيل، ومهللئيل ولد يارد، ويارد ولد اخنوخ؛ كتب موسى عن أخنوخ الذي حسن الله، وثم لم يكن موجودا [في الحياة بعد]. يقول [البعض] بان الله نقل أخنوخ للفردوس بينما كان آدم ينظر اليه لئلا يظن آدم بانه قتل مثل هابيل البار فيحزن عليه، وايضاً لكي يتعزى بهذا الابن البار الذي له، حتى يعلم الكل الذين يشبهونه اكان قبل الموت أو بعد القيامة، بان ملتقاهم سيكون هناك [في الجنة]. وَوَلد أخنوخ متوشالح ايضا، ومتوشالح ولد لامك، ولامك ولد نوح وتنبأ لامك عن ابنه نوح قائلا ان هذا بواسطة قربانه الذي يرضي الله، سيعزينا من اعمالنا ومن كد ايدينا ومن الارض التي لعنها الرب، لأنه بسبب خطيئة سكانها سيبيد في خضم مياه الغضب الابنية التي صنعنا والنصبات التي كدت بها أيادينا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى